حسين بن فخر الدين ( ابن معن )

410

التمييز

رسول اللّه ؟ قال : نعم يا عباد اللّه تداووا فإنّ اللّه لم يضع داء إلّا وضع له شفاء / 198 أ / غير داء واحد . قالوا : وما هو ؟ قال : الهرم » « 3 » . وعن أبي الدرداء رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنّه قال : « إنّ اللّه أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام » « 4 » . وعن حراقه رضي اللّه عنه أنه قال : « قلت يا رسول اللّه أرأيت رقا نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر اللّه شيئا . قال : هي من قدر اللّه تعالى » « 5 » ومن كتاب الدعوات من صحاح المصابيح من حديث رواه عمر رضي اللّه عنه « من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرّحمة ، وما سئل اللّه شيئا أحبّ إليه من أن يسأل العافية » « 6 » . وشكر المعافاة يكون بفعل الخيرات واجتناب التبعات وترك الشرور في كل الأمور . قال اللّه تعالى اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً « 7 » . ولم يقل : قولوا . وقد جعل اللّه في الخير من البركة ما يغلب الشرّ حيث ما كان ، لأنّ مع الخير من اللّه تأييدا . قال اللّه تعالى إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ « 8 » . فمن كان اللّه معه فهو حسبه وكافيه [ ومن اتقى اللّه وقاه كل شيء ] « 9 » .

--> ( 3 ) مسند ابن حنبل 4 / 278 ؛ سنن ابن ماجة ، ص 1137 ، الترمذي في جامعه 4 / 383 . ( 4 ) سنن ابن ماجة ، ص 1138 . ( 5 ) سنن ابن ماجة ، ص 1137 ؛ المستدرك 1 / 34 ؛ 4 / 199 . ( 6 ) الفتح الكبير 3 / 215 . ( 7 ) سورة سبأ : آية ( 13 ) . ( 8 ) سورة النحل : آية ( 128 ) . ( 9 ) زيادة من أسعد أفندي ، نور عثمانية 3753 ، داماد إبراهيم 946 .